ارتفاع ضغط الدم : عدد لا يحصى من العلاجات الطبيعيّة تم التحقق علمياً منها

ارتفاع ضغط الدم : ألا تجدون هذا غريباً؟
ثمة عشرات العلاجات الطبيعيّة  التي تتمتع بأثر مضاد لارتفاع الضغط مثبتٍ علمياً. إلا أنّ معظم الأطباء لا يصفون أيّاً منها!
ولعل الأغرب هو أنّ المدافعين عن الطب الطبيعي والمتحمسين له يهملون غالبية هذه العلاجات.
نعم، أنا أتحدث عنكم أيها القرّاء الأعزاء الذين تملكون قدراً وافياً من المعلومات!
وأنا أتكلم عن خبرة واطلاع بفضل الشهادات التي تدلون بها.
أجريت الحسابات والإحصاءات اللازمة: يستخدم أغلبيتكم هذين العلاجين فقط في مواجهة ارتفاع ضغط الدم:
  • ورق الزيتون، على شكل شراب ساخن أو مستخلص جاف
  • والزعرور (كمستخلص أو كبراعم).
تجدر الإشارة إلى أنني أعترف بأنّ هذين العلاجين جيدان جداً.
بالتالي، تستحق شجرة الزيتون سمعتها كنبتة أساسية مفيدة لارتفاع ضغط الدم.
في تجربة سريرية عشوائيّة أجريت في إندونيسيا، جاءت نتائج مستخلص الزيتون مشابهة للأدوية المرجعية (يجب تناول 1 غرام في اليوم للحصول على هذا التأثير).
أما الخبر الأفضل فهو أنّ ورق الزيتون في هذه الدراسة ساهم في خفض ضغط الدم والدهون الثلاثيّة في آنٍ واحد، في حين أنّ الدواء الكيميائيّ اكتفى بخفض ضغط الدم فقط.
كما أنّ أوراق شجر الزيتون معروفة أيضاً بقدرتها على تحسين معدل السكر في الدم، وتجنّب تأكسد الدهون وتحسين صحة القلب والشرايين بشكل عام.
ويُعتبر الزعرور من ناحيته النبتة المرجع في حال ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الإعياء والضغط النفسي. لكن مما لا شك فيه أنها لن تعمل على خفض “ضغطكم” إن كان ارتفاع ضغط الدم لديكم ناجماً عن أسباب أخرى أكثر عمقاً.
إن كان ضغط الدم لديكم غير مستقرّ أيّ أنه طبيعي في معظم الأوقات لكنه يرتفع فجأة في بعض الأحيان بسبب الضغوطات، فهذه هي النبتة التي تحتاجونها.
إذن، على الرغم من أنّ شجرتيّ الزيتون والزعرور هما دواءان جيدان جداً إلا أنهما ليسا الوحيدين… ولن أبدأ بهذين الاثنين!
وينطبق الأمر نفسه على الثوم والكركديه.
أعترف مجدداً ومن دون تردد بأنّ الثوم يخفض ضغط الدم بشكل كبير وقد أثبت العديد من التجارب السريرية فاعليته منذ ما لا يقل عن 15 عاماً. بالتالي، لا تترددوا في إضافة فص من الثوم يومياً إلى وجباتكم.
وتشير دراسات حديثة إلى أنّ الثوم “المعمّر” يمكن أن يكون مفيداً أكثر، وهذا جيد بالنسبة إلى أولئك الذين يجدون صعوبة في هضم الثوم الأخضر.
أما في ما يتعلق بالكركديه، أكّد ما لا يقل عن 13 تجربة سريرية قدرتها على خفض ضغط الدم (بمقدار غرام واحد على الأقل في اليوم).
أجرى باحثون من جامعة ليدز في المملكة المتحدة مراجعة لكافة الدراسات التي أجريت على هذه النبتة وتوصلوا إلى هذا الاستنتاج الواضح جداً: “تأثير الكركديه على ضغط الدم يشبه تأثير الأدوية التي تُستعمل عادة لخفض الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع معتدل في الضغط. بالتالي، يمكن اعتبار هذه النبتة بديلاً ممكناً للأدوية التي تستعمل لعلاج ضغط الدم المعتدل، مثل مدرّات البول ومثبطات الأنزيم المحوّل”.
أوردت الكثير من العلاجات الطبيعيّة المثبتة علمياً، أليس كذلك؟
تجدر الإشارة إلى أنني ما زلت في بداية لائحتي!
يمكننا أن نذكر من بين النباتات والأطعمة: عصير الشمندر (البنجر) أو عصير الكرز أو حتى التوت: فهذه العصائر قادرة على خفض الضغط، وهذا مثبت.
إذن، إن كنتم تحبون هذا النوع من المتع الطبيعية، فلا تترددوا!
لكن… ثمة “لكن”.
لا يقتصر التأثير على ضغط الدم على النباتات… والبدء بالنباتات ليس بالفكرة الجيدة دائماً.
بماذا نبدأ إذن ؟
Xavier Bazin
تابعوا المقالة التالية : عشرات العناصر الطبيعية لتخفيض ضغط الدم : أي منها نختار ؟
المراجع
[1] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/21036583/
[2] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18729245/
[3] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6152042/
[4] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3596374/
[5] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/19017826
[6] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7191741/, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3561616/,  https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20594781/, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7949022/
[7] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34694241/
[8] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9086798/
[9] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0735109722071066?via%3Dihub
[10] http://jn.nutrition.org/content/143/6/818.short)
[11] http://ajcn.nutrition.org/content/early/2016/05/04/ajcn.115.123869.abstract
[12] http://www.andjrnl.org/article/S2212-2672%2814%2901633-5/abstract
[13] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0735109722071066?via%3Dihub
[14] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9106086/
[15] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10459308/
[16] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/35576873/, US, 2022
[17] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30471072/
تعليقات
Loading...