في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم في بداياته، افعلوا كل شيء إلا التالي
كانت العودة إلى ضغط طبيعيّ سهلة نسبياً في حالتها. توجّب عليها التالي:
- أن تفعل كل ما في وسعها لتخفف قلقها الذي يشكّل على الأرجح سبب ارتفاع ضغطها، لاسيّما أنّ هذا القلق يؤثّر في نوعية نومها (ما يمكن أن يساعد: تمارين تأمل/تنفّس مثل تمارين تناغم ضربات القلب)
- أن تمارس نشاطاً بدنياً أو رياضياً وأن تتعرّض أكثر لأشعة الشمس
- أن تتناول المزيد من الخضار الغنيّة بالبوتاسيوم وأن تقلل من استهلاك الكربوهيدرات ذات مؤشّر السكر المرتفع (بما في ذلك الكورنفليكس، الأرز الأبيض والخبز الأبيض).
لكن ينبغي أيضاً تناول كميّة وافية من العناصر الغذائيّة الأساسيّة. بالتالي، نصحتها بتناول هذه المكمّلات “الضروريّة”:
- فيتامينات متعددة من النوعية الجيدة (يحتوي كحل أمثل على العناصر الغذائيّة التالية: كيرسيتين، ان اسيتيل سيستين N-Acétyl-Cystéine، مساعد الانزيمQ10، حمض ألفا-ليبويك وليكوبين، فضلاً عن الفيتامينين E وB9 )؛
- 500 إلى 1000 ملغ من الفيتامين C (جرعتان أو 3 جرعات في اليوم)؛
- مكمّل من الفيتامين D ليكون معدل الدم أعلى من 40ng/ml
- مكمّل جيد من المغنيزيوم (جرعتان في اليوم)
لكني سأعود لاحقاً إلى هذه الحلول الطبيعيّة لارتفاع ضغط الدم.
هذا هو الإجراء الكلاسيكيّ في الطب الحديث للأسف.
وينطبق الأمر نفسه على ضغط الدم: تم خفض المعدلات الدنيا بشكل اعتباطيّ.
لمَ لضغط الدم نواحٍ جيدة؟
لا بد أنكم ترون الآن المشكلة الكبرى التي تنجم عن خفض الضغط بشكل اصطناعيّ.
ما سأقوله تقنيّ قليلاً لكني بسّطت الأمور إلى أقصى حد. إذن، إن كنتم تعانون من ارتفاع في ضغط الدم، فأنصحكم بأن تقرأوا هذا القسم حتى النهاية.
لنبدأ بما هو أوضح: تأثير المضخة.
عند ممارسة الرياضة!
هل إبطاء القلب بواسطة الدواء فكرة حسنة؟
هذا في ما يتعلّق بتأثير اللويحات الضارة التي تسدّ الشرايين.
وفي هذه الحالة، نجد أنفسنا أمام احتمالين عندما تفتقر الأنسجة إلى الأوكسجين:
كيف تعمل الأدوية الخافضة للضغط الأخرى
هذه الأدوية لا تعمل على الخراطيم ولا على المضخة: بل تعمل على كمية السوائل في الجسم!
وكما يشير اسمها، تعمل هذه الأدوية على كبح أنزيم أساسي في الجسم. وما هي وظيفة هذا الأنزيم؟ يلعب هذا الأنزيم دورين أساسيين:
- قبض الشرايين
- زيادة احتباس الملح (والماء)