الغذاء الملكي: 16 فائدة علاجية تجعل منه غذاءً لا مثيل له

الغذاء الملكي: مصدر حقيقي للحيوية وتجديد الشباب.

غذاء فائق الجودة:
  • يوفّر راحة عامة
  • يؤمّن طاقة متجددة ويناسب بشكل خاص الأشخاص الذين يعانون من الوهن
  • يقضي على التعب المزمن ويسمح بنوم أفضل
  • سمح بعمل ذهني مطوّل من دون تعب
  • ينظّم الشهيّة ويحارب اضطرابات الهضم
  • يضع حداً لانتشار الجراثيم المسببة للمرض في الجسم
  • يجعل نمو الأولاد طبيعياً
  • يُنصح به للرياضيين، فضلاً عن العمّال اليدويين
  • ينظّم ضغط الدم ويخفّض معدل الكولسترول في الدم
  • يؤثر ايجاباً في فقر الدم وحالات الاكتئاب وضعف الوظائف العضويّة
  • معترف به عالمياً على أنه أحد أفضل المكملات الغذائيّة لتحسين الوظائف الجنسيّة
  • يساهم في رفع معنويات الأشخاص المكتئبين والقلقين والمتوترين عبر زيادة القوة البدنيّة
  • يمنح شعوراً بالاسترخاء ويخفف التوتر العصبيّ
  • يكافح اضطرابات الشيخوخة عبر تنشيط وظائف الغدد المتعبة أو المتعثرة، لاسيما لدى الراشدين الذين يعانون من تعب مستمر بعد سن الأربعين ولدى الذين يمرون بفترة نقاهة ويفتقرون إلى الطاقة
  • يحسّن البصر والذاكرة لدى المسنين
  • يزيد المزاج الحسن والتفاؤل
الغذاء الملكي
premium freepik license
تركيبة الغذاء الملكيّ:

الغذاء الملكي هو نتاج إفراز الغدد عند النحل. يسمح الغذاء الملكي لليرقة العاديّة بأن تصبح ملكة بدلاً من أن تكون عاملة عاديّة. عندما نعلم أنّ العاملات العاديات عقيمات وقصيرات العمر (تعيش 4 أشهر كمعدل وسطيّ) وأنّ ملكة النحل تستطيع أن تبيض أكثر من 2000 بيضة في اليوم وأن تعيش حوالى ثمانية أعوام، ندرك أنّ الغذاء الملكي استثنائيّ فعلاً.

لكن تحليل الغذاء الملكي لا يسمح بتفسير خصائصه المنشّطة المذهلة بشكل كامل. فعلى الرغم من الأبحاث العديدة التي أجريت لاكتشاف المزايا الغذائيّة الاستثنائيّة للغذاء الملكيّ، إلا أنّ الباحثين لا يعرفون سرّه بعد. نعلم بالطبع أنّ الغذاء الملكي يحتوي على العديد من الأحماض الأمينيّة في حالة حرة، وعلى بروتينات، ومواد دهنيّة، وفيتامينات، ومعادن، وعناصر غذائيّة نادرة، وهرمونات، الخ… إلا أننا لا نجد فيه أيّ مادة من هذه المواد المغذيّة بكميّة كبيرة مركّزة. فباستثناء الفيتامين B5، نجد العناصر الأخرى بكميات متواضعة نسبياً: الكالسيوم، البوتاسيوم، حمض السيليك (سيليكا)، الحديد، النحاس، الفيتامينات A, C, E. ولعل توازن هذه المواد كلها والتأثير المتناغم لها، يمنحان الغذاء الملكيّ خصائصه التي تبقى على أيّ حال حقيقيّة وفعليّة.

يمكن تناول الغذاء الملكي على مدار السنة ويُنصح به بشكل خاص في فترات التعب أو الإرهاق أو العمل المفرط. يمكننا عندئذ تناوله على مدى أسبوعين متتاليين فهو يمنح القوة والدينامية وفرح العيش.

كيف نستهلكه

على شكل كبسولة: الجرعة الموصى بها هي 100ملغ كجرعة دنيا و200ملغ كجرعة وقاية و400ملغ كجرعة علاج (ما يعادل جرعة من 500 إلى 600 ملغ كمعدل وسطيّ من الغذاء الملكي الطازج).
يُفضّل تناوله في الصباح قبل تناول أيّ طعام.

تعليقات
Loading...