فوائد خل التفاح: ما زلنا نجهل حتى الساعة الآليات المعنيّة بشكل دقيق، كما أنّ الدراسات التي نجحت في الحصول على نتائج هامة وملموسة بشأن فوائد خل التفاح على الهضم قليلة.
لكن بعض الخبراء يؤكدون أنّ حمض الخلّيك الموجود في خل التفاح يمكن أن يساعد في تنظيم حموضة المعدة وينشّط إنتاج العصارات الهضميّة. بالتالي، يساعد على الهضم ويخفف الانزعاج الناجم عن عملية الهضم كالانتفاخ والإمساك وآلام البطن والارتجاع المعويّ. وكل من جرّب هذه الطريقة لاحظ نتائج مذهلة… على عملية الهضم والوزن وعلى الصحة بشكل عام:
إليكم بعض الشهادات :
“أتناول بضع ملاعق كبيرة من خل التفاح كلما شعرت بحرقة في المعدة وأشعر بالارتياح على الفور! جرّبت أمي هذا وقد أفادها. أنا أفعل هذا منذ سنوات”.
“ساعدني على خسارة بعض الوزن”.
“فعّال جداً في تقليل عسر الهضم والارتجاع الحمضي”.
“أتناول ملعقتين كبيرتين كل مساء قبل النوم… المرة الوحيدة التي عانيت فيها من ارتجاع حمضي خلال السنتين الأخيرتين هي حين نسيت أن آخذ خل التفاح معي في سفري”.
“كان الارتجاع الحمضي يمنعني من النوم ليلاً. وجدت حلاً للمشكلة بملعقتين كبيرتين من “خل التفاح النيء” عند النوم بعد أن تبين أنّ الأدوية التي تُباع من دون وصفة طبيب لا تأتي بنتيجة”.
“أصبحت معدلات السكر في دمي قبل تناول أيّ طعام طبيعية منذ أن بدأت باستعمال خل التفاح”.
“ساعد في تنظيم داء السكري لديّ”.
“يحقق العجائب في الحفاظ على بطن مسطّح، والتخلّص من الانتفاخ، رائع على أكثر من صعيد. مثاليّ لخفض معدلات السكر لديّ بنسبة 50 نقطة، أنصح به بشدة كشخّص لديه استعداد وراثي للإصابة بداء السكري”.
“بدأت حمية غذائية قبل 4 أشهر وخسرت بسرعة كيلوغرامات عدة بفضل الاستهلاك اليومي لخل التفاح.”.
“لحظت اختلافاً في وزني خلال 3 أيام فقط… خفّ انتفاخ بطني كثيراً… وما زلت أتناول ما أريده”.
“في الواقع، هذا فعّال! خسارة وزن منذ الأسبوع الأول، ستشعرون بالفرق وستلاحظونه!”
نعم، كل من جرّبه مقتنع. وهذا ينجح فعلاً… لكن ثمة “مشكلة” مع خل التفاح.
الخطأ الأول مع خل التفاح
أودّ أن أحذّركم من الفخ الأول الذي يقع فيه الكثير من الرجال والنساء، حتى عندما يظنون أنهم مطلعون جيداً… وحتى إن كانوا نجوماً عالميين!
ثمة مشكلة كبيرة مع خل التفاح.
هل أنتم مستعدون فعلاً لتناول هذا الشيء كل صباح؟
أفهمكم وأنا فعلتها لبضعة أشهر لكنني لا أتمناه لأحد.
إذن، هل ننسى كل ما قلته للتو.
هل ما يُقال أجمل من أن يُصدّق؟ أبداً.
سأخبركم بطريقة أخرى لتحقيق النتائج نفسها… من دون المرور بخانة “خل التفاح”…
فبغض النظر عن طعمه… إنّ مشكلة خل التفاح السائل الأولى هي أنه كاشط جداً لمينا الأسنان. لهذا السبب، لا أنصحكم بتناول خل التفاح السائل. ما أنصحكم به هو تناول كبسولات من خل التفاح: تساعدكم على الحصول على كافة فوائد هذه المادة المدهشة من دون آثارها السلبية!