أصدقاء الصحة الأعزاء،
أنظروا إلى هذه الصورة
إنها صورة “العائلة النموذجيّة”!
لكن خلف هذه الابتسامات الجميلة تختبئ حكاية مأساوية: ما لا تظهره الصورة هو مسار المحارب الذي سلكته الأم في هذه العائلة… ولاسيّما القرارات غير التقليدية التي اتخذتها.
ففي عمر 37 سنة، اكتشف الطبيب أنّ ايفلاس Iveless مصابة بسرطان القولون. كانت حالتها خطرة وتتطلب تدخّلاً فورياً. بعد أسبوع من التشخيص، أجرى الطبيب عملية لاستئصال جزء من القولون. لكن السرطان كان قد انتشر للأسف… ولا بد لها من أن تمر بمرحلة “العلاج الكيميائي”… مع نسبة شفاء تُقدّر ب10% فقط!
رفضت هذا الخيار. وجاء الخبر الصاعق بعد شهر واحد: بلغ المرض الكبد.
عندما وجدت نفسها أمام حائط مسدود، اتخذت قراراً عكس التيار مرة أخرى.
بدأت علاجاً يقوم على الإسكاردور Iscardor، حقن من المستخلص المخمّر لهذه النبتة الغامضة (التي سأحدثكم عنها بعد قليل) ونظام غذائي يتلاءم مع حاجاتها، وذلك تحت إشراف طبيب الأورام الذي يتابع حالتها، الدكتور لويس دياز.
وبالفعل، تحسّنت حالتها خلافاً لما هو متوقّع: لم تعد حالة كبدها تتدهور. ولعل الأبرز هو أنّ الورم تقلّص.
بعد 10 سنوات: ها هي ابتسامتها في الصورة تحكي عن حالها!
أسست جمعية Believe Big لتروي قصتها التي لا تُصدّق وتعطي الأمل للناس بفضل:
القدرة العلاجيّة المذهلة لنبتة الدبق الأبيض أو الهدال Viscum album (mistletoe) .
إنّ ايفلاس مقتنعة بأمر واحد: وهو أنّ العلاج بالدبق الأبيض أو الهدال أنقذها.
من الصعب أن نعرف بشكل محدد الدور العلاجي الذي لعبته نبتة الدبق الأبيض في شفائها. لكننا نجد الكثير من الشهادات المماثلة لشهادة ايفلاس:
ومن بين هذه الشهادات ما روته ريموند ديلون أسنار التي اضطرت للخضوع لعلاج كيميائي بسبب إصابتها بسرطان الثدي ومن ثم خضعت لعلاج بالدبق الأبيض في عيادة في سويسرا… علاج تحسّنت على إثره حالتها بشكل واضح وجلي.
أو شهادة الممثلة الأميركية سوزان سومرز المصابة بسرطان الثدي والتي اتبعت علاجاً وحيداً بالإسكادور… وقد نشرت بعد شفائها كتاباً (Knock-out) تحدّثت فيه عن السلوك التسلّطي لطبيب الأورام الذي لا يأخذ بعين الاعتبار الحلول البديلة إلا نادراً.
ولعل اللافت هنا هو أنّ فكرة العلاج بالدبق الأبيض أو الهدال ليست بجديدة، إذ ذكرها ابقراط لعلاج بعض الآلام فيما أطلق عليها رجال الدين في بلاد الغال اسم “النبتة التي تشفي كافة الآلام”، حتى أنهم رأوا فيها رمزاً للخلود.
لكن، كان لا بد من أن ننتظر بداية القرن العشرين، مع أبحاث رودولف ستاينر والدكتور ايتا فيغمان، كي يتم الاهتمام علمياً بفوائد الدبق الأبيض المضادة للسرطان.
تابعوا الجزء الثاني : فوائد نبتة الهدال المضادة للسرطان: خطوة جبارة لعلاج المرضى