أسباب تساقط الشعر عند النساء والرجال : الجواب بسيط ولككنا نتجاهله

في الواقع، يمكن لهذه المعلومات أن تغيّر حياة ملايين الرجال والنساء.

  • ستساعدهم على أن يشعروا بأنهم راضون عن أنفسهم ومرتاحون
  • سيصبحون مرغوبين من جديد وتنشط حياتهم الجنسيّة
  • ولعلها ستُنقذ الكثير من الزيجات التي بدأت الرغبة تنطفئ فيها.
  • لكن لعل الأهم هو أنهم سيستعيدون الثقة بأنفسهم أمام المرآة أو أمام الناس، لأنهم لن يشعروا بالخجل مجدداً من شعرهم الخفيف والمتفرق.
  • … لأنهم لن يشعروا بالخجل من الصلع الواضح والجمجمة التي تبدو واضحة من بين الشعر المتفرق…
    لهذا السبب، ومنذ بضعة أشهر، تعمل مجموعة صغيرة من الباحثين ليلاً ونهاراً لإثبات خطأ النظرية الرهيبة التي تقول بأننا لا نتحكّم أبداً بشعرنا… باستثناء الشعر المستعار أو الزرع.
يا للهول.

لنكتشف ما يمكن أن يتسبب بتساقط الشعر ووقف نموه بالكامل، يجب أن نعود إلى اللحظة التي كان فيها الشعر في “قمة تألقه”.
في الواقع، التفسير سهل نسبياً. هل سبق لكم أن رأيتم طاووساً؟
هذا الحيوان الغريب الذي يمكن أن يبدو كطائر غينيا أو كطائر الدرّاج يتحوّل إلى حيوان مذهل عندما يريد أن يغوي. يعمد الطاووس الذكر إلى “الشقلبة” وينشر إكليلاً من الريش المتعدد الألوان والمذهل ليجذب بذلك الأنثى.
ونحن البشر نقلّده في فعله هذا، لكننا نستعين بشعرنا وليس بريشنا. نعم… نعم، هذا هو الجانب الحيوانيّ لدى الرجال والنساء على حدّ سواء.
إنّ العمليات الكيميائيّة في داخلنا تجعلنا نستعرض ونتباهى كالطاووس!
في الواقع، تترك هرموناتنا الجنسيّة تأثيراً كبيراً على شعرنا. وهذه الهرمونات الجنسيّة، الذكوريّة والأنثويّة، تجعل شعرنا أكثر كثافة وغزارة، لاسيما في أعلى أو قمة الرأس.

لماذا؟
الجواب بسيط جداً: إغواء الشركاء من الجنس الآخر!

إنه الأستروجين، والتستوستيرون بنسبة أقل، عند النساء. وهو التستوستيرون، والأستروجين بنسبة أقل عند الرجال.
تحافظ الشابات بين سن 18 و25 عاماً على شعر رائع بفضل هذه الهرمونات: شعر لامع، كثيف وغزير… وينطبق الأمر نفسه على الشبّان! وهذا ما يجعلنا جذّابين في سن العشرين!

لكن المشكلة تكمن في أنّ هذين الهرمونين الجنسيين ينخفضان في الجسم مع التقدّم في العمر. يبدأ هذا التراجع في معدلات الأستروجين عند النساء قبل سن الأربعين بقليل وفي مرحلة انقطاع الحيض فيما يبدأ معدل التستوستيرون بالتراجع عند الرجال قبل ذلك بكثير: حيث يصل معدل هذا الهرمون إلى مستواه الأقصى في سن العشرين ليبدأ بعدئذ بالتراجع ببطء… ولهذا السبب، غالباً ما نصادف رجالاً في مقتبل العمر، بالكاد بلغوا الثلاثين من العمر، يعانون من صلع كامل أو جزئي.
هذا ليس مصيراً حتمياً. وما من لعنة عائليّة. أنتم لستم محكومين بفقدان شعركم: ثمة خطوات سهلة وفاعلة ينبغي اتخاذها.

تساقط الشعر