ضغط دمكم مرتفع : لديكم حتماّ نقص في عدة فيتامينات ومعادن. ما هي ؟

ضغط دمكم مرتفع: في حال ارتفاع ضغط الدم، لا بد من أن نلتفت أولاً ودائماً إلى أسلوب حياتنا:
  • نظام غذائي غنيٌ جداً بالكربوهيدرات ذات مؤشر السكر عالٍ و/أو فقير جداً بالفواكه والخضار الغنيّة بالبوتاسيوم؛
  • غياب أيّ نشاط رياضي
  • نقص في التعرّض لأشعة الشمس
  • قلق وضغط نفسي مزمن.
يجب أن نبدأ دوماً بالعمل على هذه العناصر. كما يمكننا أن نجرّب الصوم أو الصيام المتقطع الذي تم توثيق تأثيراته على ضغط الدم، لاسيّما عندما نعاني من الوزن الزائد.
بعدئذ، يجب أن نسعى إلى سدّ أيّ نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسيّة.
بالتالي، لا بدّ من أن نعطي الأولويّة للتالي:
  • الحرص على أن يكون معدل الفيتامين D في الدم أعلى من 40ng/ml. إن كان معدل الفيتامين D لديكم أقل من ذلك، فتناولوا مكملاً غذائياً للمحافظة على معدل مرتفع على امتداد العام؛
  • زيادة كمية المغنيزيوم في الجسم (سواء من الغذاء أو من مكمل غذائي)، في حال كان نقص المغنيزيوم هو سبب ارتفاع ضغط الدم أو تفاقمه.
يُعدّ تناول هذين العنصرين الغذائيين معاً خطوة منطقية لاسيّما وأن المغنيزيوم يعزز فاعلية عمل الفيتامين D في الجسم؛
ويدفع المكمّل من الفيتامين D الجسم إلى “استهلاك” المزيد من المغنيزيوم (بالتالي فإن تناول المزيد من المغنيزيوم يجنّبكم النقص في هذا المعدن الثمين).
ولا يقف الأمر عند هذا الحد.
“قاعدتي الكبرى” (وفائدة الفيتامينات المتعددة)
قاعدتي الأساسية هي أن نحاول تجنّب مضاعفة المكملات الغذائيّة المختلفة. والهدف هو التركيز على تلك الأكثر فاعلية والتي تعزز بعضها البعض.
فهذا أقل كلفة… كما يجنبنا وجود 10 علب حبوب مختلفة على الطاولة… ويسمح لنا بالتركيز على الجزيئات الأكثر “حيويّة”.
في الواقع، ليس من المنطقي أن نتناول يومياً كبسولة من كل واحد من العناصر الغذائية الدقيقة العشرة أو الخمسة عشر المثبت فاعليتها: حمض الفا-ليبويك، ليكوبين، كيرسيتين، مساعد الأنزيم CoQ10، أرجينين، سيترولين، الخ…
في المقابل، وفي حال ارتفاع الضغط، سيفيدنا تناول كبسولة فيتامينات متعددة ذات نوعية جيدة.
ففي مكمل غذائي واحد، نحصل على:
فيتامينات المجموعة B التي تحمي القلب (ويمكن للفيتامين B9 تحديداً أن يساعد على خفض ضغط الدم)؛
الفيتامين C- لن نحصل على الجرعة المثاليّة لكن على ما يكفي كي نتجنّب نقصاً يترك آثاراً كارثية على القلب والضغط؛
والفيتامين E وهو من الفيتامينات التي أُثبتت فاعليتها في خفض ضغط الدم.
أعود وأكرر أنه من الضروري أولاً أن نعمل على الأسباب الرئيسية لارتفاع ضغط الدم، مع الإشارة إلى أنّ النقص في بعض العناصر الغذائية الدقيقة يندرج ضمن هذه الأسباب.
والفائدة الأخرى هي أنّ كبسولات الفيتامينات المتعددة ذات النوعية الجيدة تحتوي أيضاً على جزيئات علاجيّة أخرى.
فليس نادراً أن نجد كبسولات فيتامينات متعددة تحتوي أيضاً على العناصر الغذائيّة الدقيقة التي ذكرتها سابقاً: حمض الفا-ليبويك، ليكوبين، كيرسيتين، مساعد الأنزيم CoQ10، علماً أنّ تأثيرها على ضغط الدم ليس سوى واحد من آثارها العديدة المفيدة للصحة!
تناولوا نوعاً من الفيتامينات المتعددة يحتوي بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن الأساسية، على فيتامينات متعددة (على أن تحتوي في أفضل الأحوال على واحد أو أكثر من العناصر الغذائية الدقيقة التالية، فضلاً عن الفيتامينين E وB9: كيرسيتين، ان-استيل-سيستين، مساعد أنزيم CoQ10، حمض ألفا-ليبويك وليكوبين)؛
مكملاً جيداً من المغنيزيوم (على جرعتين في اليوم)
مكملاً من الفيتامين D ليكون معدله في الدم أعلى من 40ng/ml على مدار العام
لكن لعلكم أدركتم غياب عنصر من اللائحة.
هل اكتشفتم ما هو؟
إنه:
500 إلى 1000 ملغ من الفيتامين C(على جرعتين أو 3 جرعات في اليوم)
Xavier Bazin
راجعوا المقالتين السابقتين :
المراجع
[1] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/21036583/
[2] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18729245/
[3] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6152042/
[4] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3596374/
[5] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/19017826
[6] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7191741/, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3561616/,  https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20594781/, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7949022/
[7] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34694241/
[8] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9086798/
[9] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0735109722071066?via%3Dihub
[10] http://jn.nutrition.org/content/143/6/818.short)
[11] http://ajcn.nutrition.org/content/early/2016/05/04/ajcn.115.123869.abstract
[12] http://www.andjrnl.org/article/S2212-2672%2814%2901633-5/abstract
[13] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0735109722071066?via%3Dihub
[14] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9106086/
[15] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10459308/
[16] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/35576873/, US, 2022
[17] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30471072/
تعليقات
Loading...