عشرات العناصر الطبيعية لتخفيض ضغط الدم : أي منها نختار ؟

تخفيض ضغط الدم: لا يقتصر تأثير العناصر الفعالة في تخفيض ضغط الدم على النباتات… والبدء بالنباتات من أجل علاج ضغط الدم ليس بالفكرة الجيدة دائماً. (راجعوا المقالة السابقة : ارتفاع ضغط الدم : عدد لا يحصى من العلاجات الطبيعيّة تم التحقق علمياً منها)
بماذا نبدأ إذن ؟
مهرجان من العناصر الغذائية الدقيقة المضادة لارتفاع ضغط الدم!
إنّ الحلول عديدة جداً من ناحية التغذية بالعناصر الغذائية أيضاً!
المسألة بسيطة، إليكم لائحة بالعناصر الغذائيّة التي أثبت العلم فاعليتها:
  • حمض ألفا-ليبويك (مضاد للأكسدة) alpha-lipoic
  • الليكوبين (كاروتينيويد) lycopene
  • الكيرسيتين (فلافونويد) quercitine
  • مساعد الأنزيم CoQ10
  • الأرجنين (حمض أميني) arginine
  • السيترولين (حمض أميني)
  • الجينيستين (ايسوفلافون)
  • الميلاتونين (الإطلاق المستدام) melatonine
هذا كثير، أليس كذلك؟
لاسيّما وأنّ علينا أن نضيف العناصر الغذائيّة الدقيقة الأساسيّة والتي يمكن للنقص فيها أن يتسبب بارتفاع ضغط الدم:
  • الفيتامين D
  • المغنيزيوم
  • الفيتامين C
  • الفيتامين E وبعض فيتامينات المجموعة B
إذن، في هذه المعمعة كلها، ما هو العلاج الذي ينبغي أن نعطيه الأولوية؟
كيف نختار من بين هذه العلاجات كلها؟
ثمة أمر لا بد من أن يكون واضحاً.
إن نبتة كشجرة الزيتون تعمل كالأدوية حتى وإن كانت “طبيعية”، أيّ أنها تعالج الأعراض من دون أن تعمل حكماً على أسباب ارتفاع الضغط لديكم.
فالجسم في نهاية الأمر لا يمكن أن يعاني من نقص في أوراق الزيتون. كما لن نعاني أيضاً من نقص فيزيولوجي في الأوليروبين، وهو المركب الرئيسي في هذه الأوراق (وهو مركب فينولي متعدد لا نجده تقريباً إلا في شجرة الزيتون).
إذن، لا يعود ارتفاع ضغط الدم إلى نقص في أوراق الزيتون. لكني أؤكد أنّ الشراب الساخن المعدّ من هذه الأوراق أو خلاصتها أفضل بكثير من الدواء الكيميائي.
والسبب بسيط: إنّ أوراق الزيتون طبيعية وهي تحتوي على مركبات عدة وتعمل عبر آليات متعددة. بالتالي، يكون تأثيرها كاملاً أكثر وأقل “حدّة” من دواء يحتوي على جزيئة واحدة، ويعمل بآلية رئيسيّة واحدة أو اثنتين.
لكني أعود وأكرر بأنّ أوراق الزيتون تعمل على النتيجة وليس على السبب.
Xavier Bazin
تابعوا المقالة التالية : ضغط دمكم مرتفع : لديكم حتماّ نقص في عدة فيتامينات ومعادن. ما هي ؟
المراجع
[1] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/21036583/
[2] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18729245/
[3] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6152042/
[4] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3596374/
[5] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/19017826
[6] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7191741/, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3561616/,  https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20594781/, https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7949022/
[7] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34694241/
[8] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9086798/
[9] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0735109722071066?via%3Dihub
[10] http://jn.nutrition.org/content/143/6/818.short)
[11] http://ajcn.nutrition.org/content/early/2016/05/04/ajcn.115.123869.abstract
[12] http://www.andjrnl.org/article/S2212-2672%2814%2901633-5/abstract
[13] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0735109722071066?via%3Dihub
[14] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9106086/
[15] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10459308/
[16] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/35576873/, US, 2022
[17] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30471072/
تعليقات
Loading...