لمَ تشعرون بأنكم عجائز إلى هذا الحد (حتى وإن لم تكونوا كذلك)؟
- تحتك القطع ببعضها
- ترتفع حرارة المحرك
- تصبح الضوضاء شديدة
- وتعطّل السيارة يصبح أمراً لا مفر منه.
النقص الكبير الخفي: ما الذي يجعل طعامكم خالياً من المغنيزيوم؟
وللحصول على 400 ملغ من المغنيزيوم، وهي النسبة اليومية التي يحتاجها الجسم لئلا يتعب، عليكم أن تأكلوا يومياً:
- 12 موزة (ومرحبا بمعدلات السكر العالية!)
- أو 2.5 كيلو من البطاطس
- أو 700غ من الخضار الخضراء النيئة
- “المغنيزيوم البحري” هو مزيج من أكسيد وهيدروكسيد المغنيزيوم على المستوى الكيميائي. وفي الطبيعة، هو شكل غير عضوي أيّ خالٍ من “الحياة”. إنه حجر!
- وأمعاء الإنسان حاجز انتقائي للغاية. وهي غير مصممة لتسمح للحصى بأن تنتقل إلى الدم.
- عندما تصل الكبسولات إلى الأمعاء، يجب على المغنيزيوم أن يجتاز جدار الأمعاء ليصل إلى الدورة الدمويّة.
- وفي الدورة الدموية، يبدأ في إظهار كافة فوائده وتأثيراته!
السيناريو الكارثي لعملية الهضم:
- تبتلعون الكبسولة
- يصل المغنيزيوم إلى الأمعاء
- وبما أنه شكل “خالٍ من الحياة” (غير عضوي)، ترفض الأمعاء امتصاصه. وبالتالي، يبقى المغنيزيوم عالقاً عند الباب.
- يتراكم في الجهاز الهضمي
- وهنا تبدأ المتاعب: هذا المغنيزيوم الذي لم يتم امتصاصه يجذب الماء نحوه بشكل كثيف، عبر عملية حيويّة تُسمى “التناضح”.
- ينتفخ الغائط بالماء كما ينتفخ البطن وتتراكم الغازات.
- النتيجة: تسارع مفاجئ في المرور المعوي (إسهال)، آلام… وينتهي الأمر بالمغنيزيوم في حوض المرحاض.