لماذا ينتهي الأمر بالمغنيزيوم في المرحاض (ولا يستفيد منه جسمكم) ؟
إن كنتم تتناولون المغنيزيوم “العادي” (ذاك الذي نجده في كل مكان)، فأنتم تحاولون حرفياً أن تغذّوا الجسم بالحصى.
لمَ تشعرون بأنكم عجائز إلى هذا الحد (حتى وإن لم تكونوا كذلك)؟
لعلكم تعرفون هذه “المؤشرات” التي لا تخدع:
- “ضباب الصباح”: تنامون 7 أو 8 ساعات لكنكم ما زلتم تشعرون بالإرهاق عند الاستيقاظ. تحتاجون إلى كوبين من القهوة وإلى ساعة من الزمن لكي تعودوا إلى أرض الواقع وتستعيدوا حيويتكم. تشعرون أنكم لا تتمكنون أبداً من أن ترتاحوا تماماً وتستعيدوا نشاطكم.
- “سرعة الانفعال أو الغضب”، أعصابكم لا تحتمل: هذه مسألة جديدة بالنسبة إليكم فلطالما كنتم صبورين. أما اليوم فأتفه الأمور تثير أعصابكم. الضجة، التأخير، المضايقات… تشعرون بانقباض دائم في المعدة، وبتوتر يمنعكم من أن تسترخوا.
- تمرّد الجسم وانتفاضته: يبدأ الأمر بجفن ينتفض تلقائياً (مزعج للغاية!) ومن ثم وخز في الأصابع لينتهي بتلك التشنّجات المفاجئة في القدم أو في ربلة الساق التي توقظكم من النوم مفزوعين وأنتم تتلوون ألماً.