الاكتشاف الصحي الأهم في السنوات العشر الأخيرة : قد يغير حياتكم أنتم أيضاً !

الاكتشاف الصحي الأهم: خسارة وزن سريعة ومن دون جهد- شعور بالجوع وتناول وجبات خفيفة- شيخوخة متسارعة- تجاعيد وسلوليت (دهون سيئة)- نقص في الطاقة- تعب مزمن- التعامل مع نسبة السكر في الدم.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
لعله الاكتشاف الصحي الأهم في السنوات العشر الأخيرة. حصل هذا في 5 مايو/أيار من العام 2022. لكنه غيّر حياة عشرات الآلاف من الرجال والنساء في غضون بضعة أشهر فقط.
لعله ترك أثراً على حياتكم أيضاً أو لعله لم يفعل بعد فانصتوا جيداً إلى التالي.
بدأ الأمر عندما نشرت خبيرة كيمياء حيوية فرنسيّة دراسة شكّلت ما يشبه القنبلة الصغيرة. كشفت العالمة الشابة عن طريقة جديدة في التعامل مع معدل السكر في الدم ستقلب رأساً على عقب كل ما يعرفه الباحثون حتى الساعة.
ركّبت على جسدها “جهاز مراقبة مستمرة لمعدل السكر” وذلك على مدى بضعة أشهر.
وتمكّنت بفضل هذه الخطوة من أن تراقب ردود أفعال جسدها بحسب:
ما تأكله.
وكيف تأكله.
ودرست كيف يغيّر كل صنف من الطعام معدل السكر في دمها. ما اكتشفته كان مذهلاً. نجحت في أن تُظهر أنّ الارتفاع الكبير في معدل السكر في الدم يمكن أن يكون مفتاح صحتنا، والسبب في بعض الاضطرابات والتغيّرات في الجسم:اضطرابات الهضم، زيادة الوزن، اضطرابات النوم وكل “المشاكل” في الجسم.
  • حتى وإن كنا لا نعاني من داء السكري
  • حتى وإن لم نكن “بدينين” فعلياً
  • حتى وإن كنا بصحة جيدة.
في المقابل، إذا تمكّنتم من التحكّم في هذا الارتفاع بمعدل السكر، فقد يغيّر هذا وضعكم الصحيّ… الأمر أشبه بثورة في الجسم.
إنّ النتائج مذهلة فعلاً على الجسم وعلى المظهر وحتى على الفكر.
يستحق الأمر عناء أن تجربوا لتروا النتيجة:
  • عندما تفعلون ذلك، يمكنكم أن تستعيدوا بسهولة أكبر عملية هضم مريحة، وأن تتخلصوا من حرقة المعدة والارتجاع الحمضيّ.
  • وأن تتخلصوا أيضاً من السموم المتراكمة في الجسم
  • أن تحافظوا على وزن ثابت ومستقر أو حتى أن تخسروا الوزن الزائد في حال وجوده
  • أن تخففوا احتباس المياه، المسؤول عن السلوليت أو الثقل في الساقين
  • أن تأكلوا ما تريدون من دون أن تدفعوا الثمن على الميزان أو على المستوى الصحيّ
  • أن تستعيدوا الطاقة والحيوية اللتين كنتم تتمتعون بهما منذ بضع سنوات، حين كنتم في الأربعين من العمر.
  • وأن تحموا أنفسكم وتبعدوا عنكم خطر الأمراض الخطيرة والرهيبة التي تتربص بنا بعد سن الستين: لأننا نعرف اليوم أنّ فائض السكر يلعب دوراً في ظهور السرطانات والإصابة بأمراض القلب والشرايين وداء السكري…
ما يُقال أجمل من أن يُصدّق، لكنكم سترون أنّ الأمر ممكن. وقد أصبح ذلك سهلاً اليوم.
لكن ينبغي أن أحذّركم. فهذا ليس نظاماً غذائياً يحرمكم من كل شيء، وهو ليس جزيئة كيميائيّة، كما أنه ليس رياضة مكثّفة أو أيّ شيء من هذا القبيل.
لا، المسألة أبسط بكثير. إنها خطوة بسيطة جداً عليكم أن تقوموا بها في الصباح وقبل تناول الفطور بخمس دقائق.
  • تحتاجون فقط إلى كوب من الماء
  • وما من آثار جانبية أو مخاطر صحية
  • والنتائج تكاد تكون فوريّة
لا تظنوا أنّ هذا الحل المذهل بعيد المنال وغير قابل للتحقيق كما أنه ليس مخصصاً للنخبة أو لمجموعة صغيرة من الأشخاص المحظوظين الذين “يستطيعون تحمّل كلفته”.
لا، سأقول لكم كيف يمكنكم أنتم أيضاً أن تستفيدوا من هذا الاكتشاف المذهل.
استخدموا العناصر الغذائيّة الطبيعيّة التي تساعد على إعادة التوازن إلى معدل السكر في الدم.
لعلكم لا تعلمون ذلك، لكننا نجد في الطبيعة بعض المكوّنات القادرة على تنظيم معدل السكر في الدم بشكل طبيعي.
وينطبق هذا بشكل خاص على خل التفاح. تعود هذه الخاصية الاستثنائية التي يتمتع بها خل التفاح إلى مركّبه الرئيسي وهو حمض الخليك الذي يلعب دور المنظّم لتغيّرات معدل السكر في الدم.
في دراسة نُشرت في العام 2017، أكّد باحثون إيرانيون من جامعة جنديشابور للعلوم الطبيّة: “تشير نتائجنا إلى أنّ الخل يمكن أن يكون فعالاً في خفض معدلات السكر في الدم والأنسولين عند تناوله قبل وجبة ما، وأنه يمكن أن يُعتبر وسيلة إضافية لتحسين القدرة على ضبط معدلات السكر في الدم والتحكّم بها.”
ويبدو أنه فعّال في تنظيم الشهيّة والمساعدة في خسارة الوزن.
نعيد منذ بضع سنوات اكتشاف القدرات المذهلة لخل التفاح وفوائده الصحيّة. لكن العلماء لم يكن لديهم في السابق نتائج دقيقة جداً أو أدلة علميّة على فاعلية الخل.
أما اليوم فقد اختلف الأمر. نشر الباحثون منذ بضع سنوات عشرات الدراسات والمقالات الموثّقة جيداً بشأن هذا الموضوع.
تابعوا الجزء الثاني من المقال : كيف يذيب خل التفاح الدهون ويخفض معدل السكر في الدم أفضل من أي علاج آخر
تعليقات
Loading...