الاكتشاف الصحي الأهم في السنوات العشر الأخيرة : قد يغير حياتكم أنتم أيضاً !
وتمكّنت بفضل هذه الخطوة من أن تراقب ردود أفعال جسدها بحسب:
- حتى وإن كنا لا نعاني من داء السكري
- حتى وإن لم نكن “بدينين” فعلياً
- حتى وإن كنا بصحة جيدة.
يستحق الأمر عناء أن تجربوا لتروا النتيجة:
- عندما تفعلون ذلك، يمكنكم أن تستعيدوا بسهولة أكبر عملية هضم مريحة، وأن تتخلصوا من حرقة المعدة والارتجاع الحمضيّ.
- وأن تتخلصوا أيضاً من السموم المتراكمة في الجسم
- أن تحافظوا على وزن ثابت ومستقر أو حتى أن تخسروا الوزن الزائد في حال وجوده
- أن تخففوا احتباس المياه، المسؤول عن السلوليت أو الثقل في الساقين
- أن تأكلوا ما تريدون من دون أن تدفعوا الثمن على الميزان أو على المستوى الصحيّ
- أن تستعيدوا الطاقة والحيوية اللتين كنتم تتمتعون بهما منذ بضع سنوات، حين كنتم في الأربعين من العمر.
- وأن تحموا أنفسكم وتبعدوا عنكم خطر الأمراض الخطيرة والرهيبة التي تتربص بنا بعد سن الستين: لأننا نعرف اليوم أنّ فائض السكر يلعب دوراً في ظهور السرطانات والإصابة بأمراض القلب والشرايين وداء السكري…
لا، المسألة أبسط بكثير. إنها خطوة بسيطة جداً عليكم أن تقوموا بها في الصباح وقبل تناول الفطور بخمس دقائق.
- تحتاجون فقط إلى كوب من الماء
- وما من آثار جانبية أو مخاطر صحية
- والنتائج تكاد تكون فوريّة