لماذا يحارب الأطباء الصيام المتقطع ؟ ولماذا يجب أن لا تصغوا لهم ؟
لا يمكنني أن ألومها في الواقع. فعلى غرار الكثيرين من حولنا، تعرّضت صديقتي لعملية “تنميط” و”غسل دماغ” لكثرة ما نسمعه من كلام عن الصوم:
- أنه لا ينبغي أبداً أبداً أن نغفل أيّ وجبة طعام رئيسيّة
- أنّ الصوم يجعل الجسم في حالة “مجاعة”
- أننا إذا صمنا فسنأكل كمية أكبر عند تناول الوجبة التالية وسيؤدي هذا إلى زيادةفي الوزن وإلى البدانة
- أنّ هذا يحرمنا من العناصر الغذائيّة المفيدة
- وأنّ الصوم يجعلنا نفقد الكتلة العضلية وليس الدهون
- أو سنسمعهم يقولون إنّ “هذا هراء ولا فائدة منه”
أما أنا، فكان يومي يسير على إيقاع الوجبات، وذلك على مدى سنوات:
- في السابعة صباحاً، أتناول الفطور
- عند الساعة 10، أشرب كوباً من القهوة مع كرواسون أو بسكويت لأني كنت أشعر بشيء من الجوع.
- عند الساعة 12، أتناول الغداء
- عند الساعة الخامسة بعد الظهر، أشرب الشاي وأتناول شيئاً خفيفاً
- عند الساعة الثامنة مساءً، أتناول العشاء.