كبش القرنفل والزنجبيل والشاي الأسود: القوة الثلاثية المفيدة للصحة والمناعة
كبش القرنفل: مكوّن صغير لكنه فعّال
- كنز من العناصر الغذائيّة المركّزة: غني بمضادات الأكسدة، وهو يحتوي أيضاً على فيتامينات (لاسيّما الفيتامين C والفيتامين K) وعلى معادن أساسية مثل المغنيزيوم.
- حليف عملية الهضم: ينشّط كبش القرنفل إنتاج أنزيمات الهضم بشكل طبيعيّ، في حال عانيتم من نفخة أو من بطء في الهضم.
- مضاد طبيعي للجراثيم: يُستخدم كبش القرنفل منذ زمن بعيد للحفاظ على نظافة الفم والأسنان، وهو يساعد على محاربة الجراثيم المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة.
الزنجبيل: نجم العلاجات المنزليّة
- مضاد التهابات فعّال: يسكّن الجينجرول، وهو المركّب الناشط الرئيسيّ في الزنجبيل، الآلام والالتهابات.
- تحسين الهضم: مثاليّ في حال الإصابة بالغثيان أو بثقل في المعدة، مفيد للنساء الحوامل أو بعد تناول وجبة دسمة.
- ينشّط الدورة الدمويّة: يدفئ الجسم ويفعّل الدورة الدمويّة، وهو مثاليّ في الشتاء أو خلال العلاج من الإدمان.
الشاي الأسود: بسيط، فعّال، ومتوفّر
- مضادات أكسدة: الشاي الأسود غنيّ بالفلافونويدات المفيدة للقلب.
- منشّط خفيف: ينشّط من دون أن يسبب التوتر بفضل كمية الشايين المعتدلة فيه.
- متوفّر في كل مكان: يسهل شراؤه، وهو غير مكلف، ويشكّل جزءاً من الأساسيات التي من المفيد أن نجدها في المطبخ.
ما أسباب فاعلية هذا المزيج؟
- تعزيز المناعة: تتكامل مضادات الأكسدة في المكوّنات الثلاثة لتساعدكم على مواجهة كافة أنواع العدوى التي تهاجمكم شتاءً.
- تحسين الهضم: مزيج فعّال بعد تناول الطعام إذ يهدئ المعدة ويجنّبكم الشعور بالثقل.
- تخفيف تبعات الرشح: في حال عانيتم من آلام في الحنجرة أو من انسداد في الأنف، يؤمّن الزنجبيل وكبش القرنفل حرارة تُشعركم بالراحة.
- طاقة ناعمة: مثالي كبديل عن القهوة حيث يبقى الذهن في حالة تيقّظ.
وصفة منزليّة سهلة وسريعة:
المكوّنات (لكوب واحد):
- كيس من الشاي الأسود
- 3 إلى 4 حبات من كبش القرنفل
- 2 إلى 3 قطع من الزنجبيل الطازج أو ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور
- ملعقة صغيرة من العسل (اختياري)
- 200 مل من الماء