كبش القرنفل والزنجبيل والشاي الأسود: القوة الثلاثية المفيدة للصحة والمناعة

القوة الثلاثية: لعلكم صادفتم هذا المزيج على مواقع التواصل الاجتماعي: بضع حبات من كبش القرنفل، قطعة من الزنجبيل وكيس من الشاي الأسود في كوب من الماء الساخن. هذا المزيج يثير ضجة، لكن ما المميّز فيه؟ لمَ يشيد الكثيرون بهذا الشراب الساخن؟ سنكشف لكم كافة الأسرار أو معظمها عن هذا العلاج المتوارث عن الأجداد الذي أعيد إحياؤه مؤخراً، والذي سيفيد الجسم بقدر ما ستجدون لذة في احتسائه.
قبل أن تهرعوا إلى المطبخ، ينبغي أن تفهموا لما تثير هذه المكوّنات مجتمعة هذه الضجة. هذه ليست موضة وحسب: فكل مكوّن من هذه المكوّنات يتمتع بمزايا فريدة، وجمعها معاً يعطينا مزيجاً مفيداً من نواحٍ عديدة.
كبش القرنفل: مكوّن صغير لكنه فعّال
لا ينبغي أن نقلل من أهمية هذا المكوّن بسبب صغر حجمه. فكبش القرنفل الذي غالباً ما لا نوليه اهتماماً ونجعله في آخر خزانة البهارات والتوابل، مليء بالفوائد:
  • كنز من العناصر الغذائيّة المركّزة: غني بمضادات الأكسدة، وهو يحتوي أيضاً على فيتامينات (لاسيّما الفيتامين C والفيتامين K) وعلى معادن أساسية مثل المغنيزيوم.
  • حليف عملية الهضم: ينشّط كبش القرنفل إنتاج أنزيمات الهضم بشكل طبيعيّ، في حال عانيتم من نفخة أو من بطء في الهضم.
  • مضاد طبيعي للجراثيم: يُستخدم كبش القرنفل منذ زمن بعيد للحفاظ على نظافة الفم والأسنان، وهو يساعد على محاربة الجراثيم المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة.
الزنجبيل: نجم العلاجات المنزليّة
يمكن تشبيه الزنجبيل بالسكين السويسري على مستوى الأعشاب والنباتات الطبيّة:
  • مضاد التهابات فعّال: يسكّن الجينجرول، وهو المركّب الناشط الرئيسيّ في الزنجبيل، الآلام والالتهابات.
  • تحسين الهضم: مثاليّ في حال الإصابة بالغثيان أو بثقل في المعدة، مفيد للنساء الحوامل أو بعد تناول وجبة دسمة.
  • ينشّط الدورة الدمويّة: يدفئ الجسم ويفعّل الدورة الدمويّة، وهو مثاليّ في الشتاء أو خلال العلاج من الإدمان.
الشاي الأسود: بسيط، فعّال، ومتوفّر
غالباً ما يتم تجاهله لأنه يُعتبر “عادياً” جداً، لكن هذا الشاي يستحق مكانته ضمن هذا المزيج:
  • مضادات أكسدة: الشاي الأسود غنيّ بالفلافونويدات المفيدة للقلب.
  • منشّط خفيف: ينشّط من دون أن يسبب التوتر بفضل كمية الشايين المعتدلة فيه.
  • متوفّر في كل مكان: يسهل شراؤه، وهو غير مكلف، ويشكّل جزءاً من الأساسيات التي من المفيد أن نجدها في المطبخ.
ما أسباب فاعلية هذا المزيج؟
ليست المسألة مسألة تراكم فوائد، بل عملية تفاعل وتضافر حقيقيّة:
  • تعزيز المناعة: تتكامل مضادات الأكسدة في المكوّنات الثلاثة لتساعدكم على مواجهة كافة أنواع العدوى التي تهاجمكم شتاءً.
  • تحسين الهضم: مزيج فعّال بعد تناول الطعام إذ يهدئ المعدة ويجنّبكم الشعور بالثقل.
  • تخفيف تبعات الرشح: في حال عانيتم من آلام في الحنجرة أو من انسداد في الأنف، يؤمّن الزنجبيل وكبش القرنفل حرارة تُشعركم بالراحة.
  • طاقة ناعمة: مثالي كبديل عن القهوة حيث يبقى الذهن في حالة تيقّظ.
وصفة منزليّة سهلة وسريعة:
المكوّنات (لكوب واحد):
  • كيس من الشاي الأسود
  • 3 إلى 4 حبات من كبش القرنفل
  • 2 إلى 3 قطع من الزنجبيل الطازج أو ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور
  • ملعقة صغيرة من العسل (اختياري)
  • 200 مل من الماء
التحضير:
ضعوا الماء مع قطع الزنجبيل وحبات كبش القرنفل على النار حتى يغلي. دعوها على النار من 3 إلى 5 دقائق حتى تطلق نكهاتها.
اسكبوا المزيج على كيس الشاي واتركوه من دقيقتين إلى 3 دقائق. أضيفوا العسل إذا رغبتم في ذلك وتذوّقوه ساخناً.
كوب مليء بالمنافع.
هذا الشراب الساخن البسيط أكثر من مجرد موضة. إنها طريقة طبيعيّة واقتصاديّة ولذيذة للعناية بالذات بشكل يوميّ. يستحق هذا الشراب مكاناً في روتينكم اليوميّن سواء لمواجهة علامات الرشح الأولى أو لتحسين الهضم أو إعطاء الصحة دفعة إيجابية وحسب.
تعليقات
Loading...