كيف تنظفون جسمكم من السموم الناجمة عن الإفراط في تناول الطعام

 الإفراط في تناول الطعام:  عملية التخلّص من الأوساخ والسموم في الجسم ليست عصا سحريّة تنظّف الإسراف كله في بضعة أيام.
التخلّص من السموم الناجمة عن الإفراط في تناول الطعام
وجبة عيد طويلة، مليئة بالدهون، والأطباق المالحة والحلويات… والكثير من المشروبات.
عند الانتهاء من الوجبة، ستشعرون بثقل غريب وبأن بطونكم على وشك أن تنفجر. ستشعرون أنّ كبدكم يعاني وأنتم محقّون في ذلك، إذ سيتوجّب عليه أن يفرز الكثير من “الصفراء” ليتمكّن من هضم دهون الوجبة كلها (أطباق مقليّة، شوكولا، مثلجات، الخ…). كما سيتوجّب عليه أن يصفي الكمية الهائلة من السموم التي ابتلعتموها للتو: غلوكوز/فركتوز (سكر)، من دون أن ننسى المعادن الثقيلة ومبيدات الحشرات وغيرها من المواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء التي تختبئ في الأطباق.
إنّ كبدكم على وشك الانهياروإذا لم تفعلوا شيئاً، فلن يتمكّن من العمل على التخلّص من السموم بشكل صحيح!
يجب التصرّف بشكل سريع.
الخطوة العاجلة الأولى هي ألا نضيف المزيد من المنتجات السامة. يبدو هذا الكلام بديهياً إلا أنني أفضّل أن أؤكّده. فكّروا في أولئك الذين يتناولون جرعات كبيرة من الباراسيتامول بعد وجبة كبيرة أو سهرة طويلة… حسن، هذه أفضل طريقة لتجدوا أنفسكم في المستشفى، أو تعرّضوا أنفسكم لخطر الموت، بانتظار الخضوع لعملية زرع كبد.
لماذا؟ لأنّ الباراسيتامول يمكن أن يكون ساماً للكبد لاسيّما إن كان مشغولاً بتصفية سموم أخرى ابتلعتموها للتو!
بعد وجبة طعام دسمة ومتنوعة، ينبغي عليكم أن تسهّلوا مهمة الكبد. قوموا بنزهة سيراً على الأقدام لتساعدكم على الهضم واشربوا الكثير من الماء وانتظروا ما لا يقل عن 12 إلى 16 ساعة قبل أن تأكلوا أيّ شيء. إذا فعلتم ذلك، فسيتجاوز الجسم “عاصفة الطعام” الصغيرة هذه بسلاسة وسلام، تماماً كقيلولة جيدة بعد ليلة صعبة ومضطربة.
لكن إذا لم تتصرفوا على الفور وراكمتم السموم فمن المؤكّد أنكم ستدمرون صحتكم في العمق. ستبدأون بتكديس الدهون التي لا تتخلصون منها كما ستتراكم الملوّثات الكيميائيّة داخل أعضائكم وستصبح أنسجة الكبد ضعيفة.
يمكنكم دوماً أن تتعالجوا لاحقاً لكن المهمة ستصبح أصعب.
لا تنسوا التالي أبداً:
  • خسارة الوزن تتطلب جهداً أكبر بكثير من عدم اكتسابه.
  • إزالة المعادن الثقيلة من الدماغ أو الكبد مسألة حساسة جداً
  • شفاء البنكرياس المتآكل بسبب فائض السكر مسار طويل وصعب.
ولعل الأسوأ هو أنكم حتى لو عدتم إلى نقطة البداية، يمكن لبعض الأضرار التي لا رجعة فيها أن تحصل أثناء هذا المسار.
إذن، يجب أن تكون عملية التخلّص من السموم عملية يوميّة (أو على الأقل أسبوعيّة) بدلاً من أن تكون مرتين في السنة.  
تابعوا المقالة التالية : 3 نصائح للتخلّص من السموم ولتنظيف الجسم من الداخل (Detox)
تعليقات
Loading...