4 عادات غذائية قام بتغييرها الأشخاص الناجون من السرطان (6)
لم تكتفي كيلي ترنر بفتح باب مفتوح أصلاً وهو أنّ الغذاء يعالج ويمكن حتى أن يشفي، بل حددت التغييرات الجذريّة الأربعة لدى الناجين:
- يشربون مياه خالية من التلوث
- يأكلون منتجات عضويّة
- يستهلكون الكثير من الفواكه والخضار
- يتجنبون إلى أقصى حد السكر، اللحوم، المأكولات المصنّعة ومشتقات الحليب…
بما أني أعلم أنكم متنبّهون لهذه المسألة، فهل من حاجة لأن أذكّركم بالتالي:
- يساعد السكر، واللحوم (ذات النوعيّة السيئة) والمأكولات المصنّعة ومنتجات الحليب على نمو الخلايا السرطانيّة؛
- تتمتع كافة الخضراوات بقدرات قوية مضادة للسرطان، لاسيّما الملفوف (الكرنب)، والبصليات، والتوت الملوّن على أنواعه
- تشكّل المأكولات المعدّلة جينياً ومضادات الحشرات عوامل مؤكّدة للإصابة بالسرطان
- تحتوي مياه الصنابير على ملوّثات ومعادن ثقيلة وكلور وبقايا مضادات حيويّة…
تناولوا المكمّلات الغذائيّة نعم، ولكن…
- تحسين عملية الهضم لديكم بفضل أنزيمات الهضم، والبروبيوتيكس والبريبيوتكس
- إزالة السموم من الكبد والتخلّص من المعادن الثقيلة عبر استخدام عشبة شوك الجمل أو حليب الشوك (الحرشف البري)، جذور الطرخشقون (الهندباء البرية) والعرقسوس.
- التخلّص من العدوى الطفيليّة التي تعرقل عمل جهاز المناعة بواسطة الأفسنتين، الجوز الأسود أو الثوم؛
- القضاء على العدوى الفيروسيّة، الجرثوميّة أو الفطريّة بواسطة زيت الأرغان العطري، خلاصة بذور الكريب فروت، ذنب الخيل أو القرّاص
- تنشيط جهاز المناعة بواسطة الفيتامينات C، D وB12، الألوة فيرا، زيت السمك والعناصر الغذائيّة النادرة…