هل تريد ان تعرف الاسباب النفسية وراء الزكام؟
لاحظ باحثون أن هناك مرحلتين أساسيتين تنتجان عن المرض.
هناك المرحلة الناشطة من النزاع وآلية الشفاء الغامضة. أغلب الباحثين في مجال الصحة واعين فقط للمرحلة الثانية لأنه هناك تحدث كل أعراض المرض مثل سيلان الأنف، الحمى والسعال. في المرحلة الناشطة من النزاع، يتأثر جسمنا بالنزاعات التي نواجهها. هذا يمكن أن يكون حدثاً في حياتكم، مثل وفاة حيوان، فقدان عمل، أو يمكن أن يكون سبباً عاطفياً كالشجار مع شريكك أو أن تتعرض للضغط النفسي في العمل. السبب الذي يجعل هذا له معنى، هو أن مختلف العوامل التي تسبب الضغط النفسي stress تصبح نشيطة عندما نتشاجر أو نكون في الطائرة. خلال الشجار أو الرحلة في الطائرة، أنت تقوم بتنفيذ خطة طوارئ للتحكم بالنزاع. إذا بقيت في حالة الطوارئ لمدة طويلة فقد تنتهي بالوصول إلى رد فعل عنيف أو إلى إعادة بناء هذا النزاع. تخيّل أنك تركض بسرعة وقوة حتى تفقد كل طاقتك. ماذا سيحدث بعد هذا؟ عموماً سيحل التعب، وستحتاج إلى الماء أو الأكل. من الممكن أن تصاب بالألم في عضلاتك في اليوم التالي، فهي بحاجة إلى استرداد عافيتها بعد الجري. بنفس الطريقة، بعد حدث يسبب ضغطاً ، سواء كان نفسياً أو جسدياً، سوف تجد نفسك ربما في مرحلة الشفاء لتستعيد قواك بعد النزاع.عادة، مرحلة الشفاء تأتي بطريقتين.
الطريقة الأولى عن طريق حل النزاع: مثلاً بالنقاش مع الشخص الذي أنت غاضب منه، بتصليح سيارتك، أو بالنجاح في الامتحان المدرسي الذي درست له كثيراً. عتدما يتم حل النزاع، يمر جسمك بمرحلة استعادة قواه وهي مرحلة مهمة. الطريقة الثانية هي بالدخول في مرحلة الشفاء، عندما يصبح جسمك عاجزاً إلى حد كبير بسبب النزاع لدرجة الانهيار نتيجة الضغط النفسي المستمر الذي تعرضت له. جسمك عندها يجبرك على الراحة حتى يستطيع أن يشفى بشكل كافٍ ليعود لمواجهة النزاع الذي استنزفك خلال هذه الفترة. كما قد تتخيل، هذه الطريقة خطرة لأن النزاع لم يتم حله والدورة ستتكرر وستقع مريضاً مرة ثانية. الدورات المتكررة على المدى الطويل مثل هذه يمكن أن تظهر على شكل أمراض خطيرة تجعلك معرضاً أيضاً لأن تشلك.