سرطان القولون والمستقيم: 10 نصائح ستجعل احتمال الإصابة به تكاد تكون معدومة

تجدر الإشارة إلى أنّ هذا السرطان هو أحد السرطانات التي تسهل الوقاية منه. يكفي أن نولي الأهميّة اللازمة لحسن عمل الجهاز الهضمي عبر الاهتمام بنوعية المشروبات والمأكولات التي نستهلكها يومياً، وأن نحرص على الانتظام المعويّ اليومي لنتمكّن من أن نؤكّد أننا نستطيع خفض معدلات الإصابة بسرطان القولون إلى حدّ كبير.

نصائح صحيّة:

للوقاية من سرطان القولون، لا بدّ أولاً من أن نبدأ بتغيير عاداتنا الغذائيّة.

1- اتباع نظام غذائيّ غنيّ بالألياف الغذائيّة

لا بد من زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف الغذائيّة. يُظهر بحث نُشر في American Journal of Clinical Nutrition أنّ الألياف تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون عبر تقليص مدة بقاء فضلات المواد الغذائيّة في الإمعاء وبالتالي خفض التماس بين المواد السامة والمواد المسرطنة وبين الغشاء المخاطي للقولون.

2- تناول كمية أكبر من الفواكه والخضار

تحتوي الفواكه والخضار الخضراء والبقوليات ومنتجات الحبوب على أكثر من 23 مادة نباتيّة ثانوية ناشطة تبطل تأثير العديد من المواد المسرطنة في الجهاز الهضمي وتقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. تحتوي الخضار الخضراء والبقوليات والمكسرات على حمض الفوليك والفيتامينات B. تقلل هذه الأطعمة من خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 75% وذلك بحسب دراسة نُشرت في نشرة طبيّة. وأظهرت دراسة كنديّة أخرى أنّ الأشخاص الذين يكثرون من استهلاك الأطعمة الغنيّة بالألياف يقللون من خطر إصابتهم بسرطان القولون بنسبة 43% مقارنة مع الأشخاص الذين يفتقر نظامهم الغذائي إلى الألياف.

3- ممارسة الرياضة بانتظام

إنّ تشغ

سرطان القولون
premium freepik license

يل عضلات المعدة والبطن بفضل الرياضة يحسّن المرور المعويّ، لأنّ التدليك الذي تمارسه عضلات المعدة والبطن على الأعضاء داخل التجويف المعويّ يسمح بتجنّب ركود المواد البرازيّة في الأمعاء.

 

4- الحفاظ على انتظام المرور المعويّ

للحفاظ على صحة الأمعاء، من المهم أن يجري التصريف المعوي بشكل يوميّ وليس كل ثلاثة أيام أو حتى مرة واحدة في الأسبوع كما هو الحال في أغلب الأحيان. عندما نتناول 3 وجبات في اليوم، فمن الطبيعي والضروري لصحة القولون أن نصرّف الفضلات مرة في اليوم على الأقل. أظهرت دراسة نُشرت في American Journal of Clinical Nutrition أنّ الإصابة بسرطان القولون تكاد تكون معدومة لدى الأشخاص الذين يصرفون الفضلات أكثر من مرتين في اليوم مقارنة مع سكان أميركا الشماليّة حيث يصرّف 65 إلى 85% منهم مرة في اليوم أو أقل.

5- شرب الماء

يجب أن تترافق الألياف القابلة للذوبان مع الماء أو السوائل. عندما يزداد حجم الألياف القابلة للذوبان، يصبح المرور المعويّ والتصريف أسرع.

6- تناول بعض المكملات الغذائيّة

تترك بعض المكملات أثراً ايجابياً ووقائياً على أمراض القولون. والمكمّلات المفضّلة لديّ هي:

  • البكتيريا المفيدة في اللبن الرائب التي تحسّن نوعية الفلورا المعوية وتحمي الغشاء المخاطي للقولون. تقوم هذه البكتيريا بعشرات المهام في الجهاز الهضمي.
  • البسيليوم أو بذر القطونة هو مادة مخاطيّة تمنح حجماً وتسهّل انزلاق محتوى الأمعاء وتصريفه.
  • الفحم النباتي الناشط هو مكمّل غذائي آخر ممتاز يحمي صحة القولون عبر إبطال مفعول المواد السامة التي يمكن أن تتواجد فيه.
    تساعد هذه المكملات على تنظيف الفلورا المعوية، والتخلص من الإمساك، كما تساعد على التخلّص من الغازات والانتفاخ والتخمير والتعفّن المعويّ. وهي تضمن المحافظة على الغشاء المخاطي للقولون وحمايته من العديد من المواد التي تتسبب بتهيّجه.
7- خفض استهلاك اللحوم

وفقاً لمجلة نيو انغلاند الطبيّة، يزيد الاستهلاك الكبير للحوم من خطر الإصابة بسرطان القولون بسبب قلة الألياف أو انعدامها فيها ما يشكّل أحد الأسباب الأساسيّة للإصابة بالإمساك وسرطان القولون. تحتوي اللحوم كاللحوم المقددة والنقانق واللحوم الباردة واللحوم المصنّعة على مواد مضافة كالنتريت الذي يتحوّل إلى نيتروساميد في الجسم. والنيتروساميد هي مواد مسرطنة للأمعاء.
تتحوّل بعض المكوّنات التي تدخل في صناعة اللحوم المقددة عند تعرّضها للحرارة وتماسها مع اللحوم لتعطي عناصر مسرطنة تقوم بتحوير الجينات أيّ أنها تسبب تحوّرات في الحمض النووي ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. يحتوي القسم المحترق من اللحم المشويّ على أكبر كمية من هذه العناصر. ويقترح العديد من الخبراء نقع اللحوم في زيت الزيتون وعصير الليمون الحامض والأعشاب، لاسيّما إكليل الجبل، قبل طهيها.

8- خفض استهلاك الدهون الضارة

أظهرت دراسات متعددة أنّ فرط استهلاك المواد الدهنيّة (نتحدّث هنا عن الدهون المشبعة ذات المصدر الحيواني والدهون المحوّلة trans fat مثل الدهون المهدرجة) يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون. تنشّط المواد الدهنيّة افراز أحماض الصفراء التي تتسبب بتغيّرات سرطانيّة في خلايا القولون. إذن، عليكم أن تتوقفوا عن تناول المأكولات المقليّة، والمخبوزة أو المطهيّة بالدهون والدونات، واللحوم المقددة والمصنّعة، والمارجرين على أنواعه والدهون التي نجدها في الحلويات والبسكويت وحتى في الخبز في بعض الأحيان.

سرطان القولون
premium freepik license
9- تجنّب الكحول

وفقاً لدراسة امتدت على 12 عاماً أجرتها كلية الصحة العامة في هارفرد وشملت 51000 شخص، تبيّن أنّ الأشخاص الذين يعتمدون نظاماً غذائياً سيئاً ويشربون كأسين أو أكثر من الكحول في اليوم يضاعفون من خطر الإصابة بسرطان القولون 3 مرات.

10- الأثر السلبيّ للأدويّة

تؤثر بعض الأدوية في الفلورا المعويّة كالمضادات الحيويّة والأدوية التي تحتوي على كورتيزون، ومضادات الالتهاب والمهدئات والمسكنات التي من شأنها أن تبطئ عملية التصريف وأن تهيّج الأغشيّة المخاطيّة في الأمعاء وأن تقضي على البكتيريا المفيدة في الأمعاء الغليظة.

يمكنكم قراءة المقالة التالية: 7 أسباب تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون والمستقيم إذا لم نتجنبها

تعليقات
Loading...