7 أسباب تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون والمستقيم إذا لم نتجنبها

سرطان القولون أو سرطان القولون والمستقيم: تخفيف المخاطر وسبل الوقاية

تشير النشرة الصحيّة الصادرة عن مايو كلينيك إلى أنّ حوالى 90% من سرطانات القولون والمستقيم تظهر لدى الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين وتذكر معطيات أخرى أنّ رجلاً من أصل 16 وامرأة من أصل 15 سيصابان بهذا السرطان بعد سن الخمسين.

أسباب سرطان القولون
  • النظام الغذائي السيء الذي يؤدي إلى خلل في الفلورا المعويّة ويجعل الأغشية المخاطيّة للقولون أكثر ضعفاً وقابلية لتشكّل السرطان.
  • عدم ممارسة أيّ نشاط رياضي
  • عدم انتظام المرور المعويّ
  • استهلاك اللحوم

أظهرت دراسة نشرتها دوريّة الجمعيّة الطبيّة الأميركيّة في 12 يناير/كانون الثاني 2005 وأجريت على مجموعة من 149000 شخص راشد جرت متابعتهم على مدى 10 سنوات، أنّ الأشخاص الذين يستهلكون بشكل منتظم اللحم الأحمر معرضون للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أكثر من أولئك الذين لا يستهلكونها أو يستهلكونها بكميات محدودة وذلك بنسبة 30 إلى 40%. وبيّنت أنّ الأشخاص الذين يستهلكون اللحوم المصنعة (هوت دوغ، لحوم مقددة، لحوم مدخّنة، الخ…) معرّضون لخطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة أكبر تصل إلى 50% . وتصبح هذه الإحصاءات حقيقيّة أكثر إذا كان الأشخاص المعنيون يعانون من البدانة ولا يمارسون أيّ شكل من أشكال الرياضة.

سرطان القولون
premium freepik license

وفقاً لمجلة نيو انغلاند الطبيّة، يزيد الاستهلاك الكبير للحوم من خطر الإصابة بسرطان القولون بسبب قلة الألياف أو انعدامها فيها ما يشكّل أحد الأسباب الأساسيّة للإصابة بالإمساك وسرطان القولون. تحتوي اللحوم كاللحوم المقددة والنقانق واللحوم الباردة واللحوم المصنّعة على مواد مضافة كالنتريت الذي يتحوّل إلى نيتروساميد في الجسم. والنيتروساميد هي مواد مسرطنة للأمعاء.
تتحوّل بعض المكوّنات التي تدخل في صناعة اللحوم المقددة عند تعرّضها للحرارة وتماسها مع اللحوم لتعطي عناصر مسرطنة تقوم بتحوير الجينات أيّ أنها تسبب تحوّرات في الحمض النووي ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. يحتوي القسم المحترق من اللحم المشويّ على أكبر كمية من هذه العناصر. ويقترح العديد من الخبراء نقع اللحوم في زيت الزيتون وعصير الليمون الحامض والأعشاب، لاسيّما إكليل الجبل، قبل طهيها.

استهلاك الدهون الضارة

أظهرت دراسات متعددة أنّ فرط استهلاك المواد الدهنيّة (نتحدّث هنا عن الدهون المشبعة ذات المصدر الحيواني والدهون المحوّلة trans fat مثل الدهون المهدرجة) يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون. تنشّط المواد الدهنيّة افراز أحماض الصفراء التي تتسبب بتغيّرات سرطانيّة في خلايا القولون. إذن، عليكم أن تتوقفوا عن تناول المأكولات المقليّة، والمخبوزة أو المطهيّة بالدهون والدونات، واللحوم المقددة والمصنّعة، والسمن على أنواعه والدهون التي نجدها في الحلويات والبسكويت وحتى في الخبز في بعض الأحيان.

الكحول

وفقاً لدراسة امتدت على 12 عاماً أجرتها كلية الصحة العامة في هارفرد وشملت 51000 شخص، تبيّن أنّ الأشخاص الذين يعتمدون نظاماً غذائياً سيئاً ويشربون كأسين أو أكثر من الكحول في اليوم يضاعفون من خطر الإصابة بسرطان القولون 3 مرات.
الأثر السلبيّ للأدويّة
تؤثر بعض الأدوية في الفلورا المعويّة كالمضادات الحيويّة والأدوية التي تحتوي على كورتيزون، ومضادات الالتهاب والمهدئات والمسكنات التي من شأنها أن تبطئ عملية التصريف وأن تهيّج الأغشيّة المخاطيّة في الأمعاء وأن تقضي على البكتيريا المفيدة في الأمعاء الغليظة.

تعليقات
Loading...